السبت25102014

الاحتفال بافتتاح مستوصف عاطوف

بيت لحم /PNN -افتتح محافظ طوباس والأغوار الشمالية مروان طوباسي، ووزير الصحة هاني عابدين، ورئيس بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مارك هارفي، اليوم الخميس، مستوصف قرية عاطوف الحكومي بتكلفة بلغت 230 ألف دولار، بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ومؤسسة 'أنيرا'.

وقال المحافظ طوباسي إن افتتاح هذا المستوصف النموذجي يعد أحد مقومات تعزيز الصمود والبقاء في منطقة معرضة باستمرار لتهديد وجودها من الاحتلال الذي يمارس أبشع أنواع الانتهاكات بحق المواطنين بالأغوار الشمالية.

وثمن طوباسي دعم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية و'أنيرا'، اللتين تعملان على رفع قدرات المحافظة وتطوير قطاعاتها المختلفة، مستعرضا مجموعة من الاتفاقيات الموقعة مع عدد من المانحين لتطوير قطاعات المياه والزراعة والصرف الصحي.

وأشاد عابدين بالدعم والجهود التي تبذلها الوكالة الأميركية في تطوير القطاع الصحي خاصة في المناطق البعيدة والتي تفتقر لهذه الخدمات سوى من العيادات المتنقلة، مشيرا إلى أن إستراتيجية الوزارة ترتكز على المناطق البدوية والبعيدة وتقديم الخدمة للمواطن الفلسطيني في أي مكان كان دون النظر لتكلفة تقديم الخدمة مقارنة بغيرها من الدول المجاورة نظرا لخصوصية الوضع في دولة فلسطين.

وأثنى هارفي على العلاقة الوثيقة التي تربط الوكالة مع وزارة الصحة التي توجت اليوم بافتتاح عيادة عاطوف الحكومية. وقال: 'قمنا ببناء المستوصف بمساعدة مؤسسة أنيرا وبالشراكة مع وزارة الصحة التي تعهدت بتوفير الموظفين والمستلزمات اللوجستية للبدء بالعمل رغم قلة الإمكانيات المتاحة لها'.

واستعرض عددا من المشاريع التي نفذتها الوكالة خلال الأربع سنوات الماضية في القطاع الصحي التي وصلت لـ4 ملايين دولار في الضفة وقطاع غزة من بناء عيادات وتأهيل مستشفيات، إضافة إلى دعم القطاعات الأخرى التي تساهم في أن يعيش شعبنا بأرضه بشكل يليق بطموحاته ويلبي احتياجاته.

وأضاف أن الدعم لم يكن لولا مؤازرة الكونغرس والإدارة الأميركية التي تهدف إلى بناء مقومات الدولة ومؤسسات تجعل الطموحات حقائق على الأرض لبناء دولة فلسطينية قابلة للحياة.

وأشار رئيس مجلس قروي عاطوف يونس بني عودة إلى أن افتتاح العمل في مستوصف عاطوف اليوم هو جزء من تثبيت صمود وبقاء المواطنين في القرية ويدفع لمزيد من المواطنين للإقامة فيها بعد توفير الاحتياجات الأساسية والخدمات للمواطنين.

واستعرض الوكيل المساعد للشؤون الصحية بوزارة الصحة أسعد رملاوي إنجازات وزارة الصحة التي تشيد بها المؤسسات الدولية ومؤسسة الصحة العالمية وخلو فلسطين من كثير من الإمراض إضافة إلى تعاونها الدولي في المجال الصحي، مضيفا أن نسبة تقديم خدمات التطعيم وصلت 100% وهو يدل على مدى الوعي لدى المجتمع والتثقيف الصحي الذي يتلقونه.

وقبيل بناء العيادة، كان سكان قرية عاطوف الصغيرة والنائية الواقعة شمال شرق الضفة الغربية، والذين يبلغ عددهم 400 نسمة، إضافة إلى 1,600 نسمة من التجمعات المجاورة مثل رأس الأحمر والحديدية ويرزا، يتلقون خدمات الرعاية الصحية من قبل عيادة متنقلة تزور المنطقة مرة في الأسبوع، فيما كانت عيادة طمون التي تبعد 7 كيلومترات إلى الغرب أقرب عيادة إلى قرية عاطوف.

وبتمويل يزيد عن $230,000 من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، أصبح سكان القرية يتمتعون الآن بعيادتهم الخاصة بهم والتي تخدم التجمعات المجاورة. ستقدم العيادة الجديدة خدمات رعاية صحية عامة، وخدمات تطعيم، وخدمات رعاية صحية خاصة بالأمومة والطفولة وتنظيم الأسرة، وخدمات فحص مخبري، بالإضافة إلى تقديم ورشات عمل صحية. تشتمل العيادة الجديدة على أربع غرف فحص وغرفة تمريض ومنطقة استقبال ومختبر وصيدلية، إضافة إلى مرافق أخرى. كما تم تزويد العيادة بساحة لعب صغيرة للأطفال عند مدخل العيادة وخزان مياه بسعة 60 م3 وأثاث وموقف سيارات، ومن الجدير بالذكر أن الأرض التي بنيت عليها العيادة تم التبرع بها لوزارة الصحة من قبل مجلس قروي عاطوف.

وساهم المشروع في خلق أكثر من 1,200 يوم عمل (ما يعادل 60 فرصة عمل قصيرة الأمد) وقد تم تنفيذه في إطار برنامج المياه والصرف الصحي والبنية التحتية الطارئ الممول من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) والمنفذ من قبل مؤسسة أنيرا. يسعى البرنامج إلى تلبية الاحتياجات الملحة والعاجلة للمواطنين الفلسطينيين في قطاع المياه والصرف الصحي وقطاعات أخرى بحسب الحاجة وتقديم خدمات البنية التحتية الرئيسية للشعب الفلسطيني.

اقرا المزيد